استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا من الدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي حول أداء الجامعات التكنولوجية خلال الفترة الماضية.

أكد الوزير أهمية مسار التعليم التكنولوجي باعتباره أحد المسارات التعليمية الحيوية لتزويد سوق العمل بالكوادر التكنولوجية المُدربة، ولتأهيل الخريجين بما يمكنهم من تلبية متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

الجامعات التكنولوجية: محرك رئيسي للاقتصاد القائم على المعرفة

أوضح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة أن هذه الجامعات تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تعمل على ربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات، بما يعزز من جاهزية الخريجين ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعات التكنولوجية تلعب دورًا محوريًا في دعم خطط الدولة نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والصناعة، من خلال التركيز على التخصصات الحديثة والتقنيات المتطورة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، كما تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة الخدمات، مما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.