رفض النواب الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، مجدداً، قراراً يهدف إلى إلزام الرئيس دونالد ترامب بالحصول على موافقة الكونجرس قبل أي عمل عسكري أمريكي مستقبلي ضد إيران.
صوت المجلس بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لصالح الرفض، حيث انضم السيناتور الجمهوري راند بول إلى الديمقراطيين المؤيدين للقرار، بينما وقف السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى جانب الجمهوريين لعرقلته، وفقاً لتقارير شبكة سي إن إن الإخبارية.
استمرار الجدل حول الصلاحيات العسكرية
تمثل هذه الحادثة المرة الثالثة منذ تصاعد النزاع بين واشنطن وطهران التي يضطر فيها الديمقراطيون لإجراء تصويت غير ناجح حول صلاحيات الحرب مع إيران، مما يسلط الضوء على الانقسام الحزبي العميق بشأن السلطة التنفيذية في استخدام القوة العسكرية، ويؤكد التحدي المستمر الذي يواجهه الكونجرس في ممارسة دوره الدستوري في الإعلان عن الحرب، مما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول توازن السلطات في ظل الأزمات الدولية السريعة التطور.
تعهد الديمقراطيون بمواصلة الضغط لإجراء المزيد من التصويتات، حتى يدلي وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر بشهادتهما علناً حول سياسة إيران في مبنى الكابيتول.
وحتى الآن، لم يعقد الكونجرس الذي يقوده الجمهوريون أي جلسات استماع علنية بشأن هذا النزاع، على الرغم من عقد جلسات سرية مغلقة للأعضاء.
حتى لو تم تمرير الإجراء، فإنه كان سيواجه معركة تشريعية شاقة، حيث كان سيحتاج إلى اجتياز عملية تعديل كاملة في مجلس الشيوخ قبل الانتقال إلى مجلس النواب، ثم التصدي لحق النقض الرئاسي المحتمل الذي يتطلب تصويتاً بأغلبية ثلثي الأصوات في كل مجلس لتجاوزه.
التعليقات