قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت إن إسرائيل نفذت هجومًا جويًا استهدف موقعًا يوصف بأنه مركز أبحاث وتطوير مكونات لإنتاج أسلحة نووية في العاصمة طهران، زاعمًا أن الموقع كان يستخدم في أنشطة مرتبطة بتطوير مكونات حساسة ضمن برامج عسكرية.

وأوضح المتحدث أن العملية نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وجرى استهداف منشأة يعتقد أنها تابعة لبنى بحثية مرتبطة بالقطاع الدفاعي في إيران، مشيرًا إلى أن الضربة جاءت في إطار عمليات عسكرية أوسع تستهدف ما وصفه بالبنى التحتية المرتبطة بتطوير قدرات عسكرية متقدمة.

وبحسب التصريحات، شمل الاستهداف موقعًا داخل جامعة مالك الأشتر، والتي تعد من المؤسسات الأكاديمية المرتبطة ببرامج بحثية ذات طابع تقني وهندسي، وتخضع لعقوبات دولية في فترات سابقة بسبب ارتباطات مزعومة بقطاعات دفاعية.

تأثير الهجوم على المشهد الإقليمي

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث قد تؤدي مثل هذه الضربات إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء الأزمات، وتثير تساؤلات حول حدود الردود المحتملة ومسار التصعيد العسكري في المستقبل القريب، مما يضع الأطراف الدولية أمام تحديات جديدة في إدارة ملف الأمن الإقليمي.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم، كما لم تعلن جهات إيرانية تفاصيل فورية حول الحادثة أو طبيعة الاستهداف.