أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، اليوم الأربعاء، أن الرد على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني سيكون حازماً وسيبعث على الندم، وقال إن “تدبير الشهيد لاريجاني وحكمته ونهجه المبني على العقلانية الثورية ترك آثاراً خالدة للوطن”، بحسب ما أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية.

وأشار حاتمي إلى أن ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين سيُؤخذ، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تحدث أي خلل في مسار الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها أمام الأعداء.

تصعيد عسكري واسع النطاق

أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني مساء الثلاثاء مقتل علي لاريجاني في أعقاب غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على العاصمة طهران خلال الساعات الماضية، وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن اغتيال لاريجاني في ضربة جوية استهدفت العاصمة طهران ليل الاثنين – الثلاثاء، ورداً على ذلك، شنّت إيران خلال الساعات القليلة الماضية من يوم الأربعاء هجمات متزامنة ضد إسرائيل وأربع دول عربية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، أن تل أبيب تعرضت لضربات مكثفة خلال الموجة الـ61 من عملية “وعد صادق 4″، مؤكداً في بيان أنه أطلق في الموجة 61 صواريخ “خرمشهر 4″ متعددة الرؤوس الحربية و”قدر” و”عماد” و”خيبرشكن” انتقاماً لدم الشهيد علي لاريجاني ورفاقه الشهداء.

ردود الفعل العربية والدولية

أعلنت السلطات السعودية والكويتية والإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت عدة طائرات مسيرة وهجمات صاروخية إيرانية، حيث أفادت وزارة الدفاع السعودية في بيانين منفصلين أنها دمّرت ست طائرات مسيرة في شرق البلاد.

كما نشر الجيش الكويتي على منصة إكس: “تتصدى الدفاعات الجوية الكويتية حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد صاروخي، مطالبة المواطنين بضرورة البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية.

وفي العراق، أفادت مصادر أمنية أن هجومًا بطائرة مسيرة استهدف السفارة الأمريكية في بغداد، وسُمع دوي انفجار في المنطقة.