أعلن الجيش الإيراني استهدافه بمسيّرات لمصافي النفط والغاز ومخازن الوقود التابعة لدولة الاحتلال في حيفا، مشيراً إلى أن الهجوم جاء ردا على الاعتداء على منشآت النفط الإيرانية. وفي وقت سابق، قال الحرس الثوري إن الجيش الإيراني بقيادة المرشد مجتبى خامنئي هو من يقرر متى تنتهي الحرب، وعلى الرئيس الأمريكي ترامب أن يعلم أن زمن العجرفة والشعارات الرنانة قد ولى. وتابع في بيان: “ساحة الحرب ستجعلكم برفقة الكيان الصهيوني تندمون على قراراتكم الغبية”.

تصعيد العبارات يعكس حالة التوتر الإقليمي

يأتي التصعيد الخطابي والعسكري في إطار حالة التوتر الإقليمي المتصاعدة، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات وتعلن عن عمليات عسكرية تستهدف البنى التحتية الحيوية، مما يزيد من مخاطر توسع دائرة الصراع، ويثير مخاوف دولية من تداعيات لا يمكن احتواء آثارها على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قضت تماماً على قدرات إيران النووية، وأضاف في خطاب متلفز: “لن نتوقف حتى يتم إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو، لولا ضرباتنا في إيران لكانوا امتلكوا سلاحاً نووياً خلال أسبوعين”. وتابع: “البحرية الإيرانية انتهت وكل سفنها تقريباً في قاع البحر”. ووصف ترامب اسم “عملية الغضب الملحمي” بالاسم الرائع، مؤكداً: “قضينا على مسيرات إيران وقدراتها الصاروخية وبحريتهم”. واختتم قائلاً: “حققنا انتصارات كثيرة بالفعل ولكننا لم نحقق انتصارات كافية”.