نظمت جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب معرضاً فنياً لمنتجات المحاربين القدماء وأسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية على مدار عدة أيام، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة وعدد من الملحقين العسكريين وزوجاتهم وأعضاء الجمعية من قدامى المحاربين.
وضم المعرض عدداً كبيراً من المنتجات والإبداعات لأعضاء الجمعية في مجالات النحت والخزف والرسم على الزجاج والمصنوعات الجلدية، وذلك بعد تدريبهم على أيدي نخبة من المدربين المهرة، وتحرص الجمعية على توفير كافة المواد الخام اللازمة لإبراز القدرات الفنية للأعضاء في تلك المجالات.
دعم متكامل للمواهب والإبداع
تؤمن القوات المسلحة بأن الرعاية الشاملة لأبنائها من المصابين تمتد إلى تنمية مواهبهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، حيث توفر الجمعية البيئة المحفزة والمواد التدريبية اللازمة، مما يمكنهم من تحويل تجاربهم إلى أعمال فنية تخلد ذكرى التضحيات وتثري المشهد الثقافي، وهذا النهج يعكس تقديراً عميقاً لمسيرتهم ويمنحهم فرصة حقيقية للتألق في مجالات جديدة.
وفي إطار الرعاية التي توليها القوات المسلحة لأبنائها المصابين في المجال الرياضي، نظمت الجمعية مهرجاناً رياضياً على ملاعب جهاز الرياضة للقوات المسلحة، تضمنت فعالياته العديد من المسابقات التي اتسمت بالروح الرياضية العالية بين الفرق المتنافسة، وقدمت الموسيقات العسكرية عدداً من العروض الموسيقية والمعزوفات الوطنية، وفي نهاية المهرجان تم توزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة.
تأكيد على الرعاية المستدامة
وأكد اللواء أحمد حسن أبو شرق مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب خلال الفعاليات حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تقديم كافة أوجه الرعاية لأعضاء الجمعية من أبطال القوات المسلحة وأسرهم، مشيراً إلى أن الجمعية لا تدخر جهداً لتطوير آليات العمل بما يسهم في توفير المناخ المناسب لتمكين جميع المحاربين القدماء وضحايا الحرب من المشاركة الفعالة والاستفادة من قدراتهم في شتى المجالات، عرفاناً بما قدموه من تضحيات لحماية الوطن وصون مقدساته.
يأتي ذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم، واستمراراً للدعم الذي تقدمه القوات المسلحة لأبنائها المصابين لتنمية مواهبهم وتوفير كافة المقومات التي تمكنهم من الارتقاء بقدراتهم الإبداعية.
التعليقات