أكد الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز بشكل تام، محذراً من أن أي محاولة للعبور ستواجه ردا صارماً، وسيمنع عبور السفن المتجهة من وإلى موانئ الدول الحليفة والداعمة لأمريكا وإسرائيل عبر أي ممر بحري.

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادرها أن 116 سفينة فقط عبرت المضيق منذ بداية مارس، بانخفاض حاد قدره 97% مقارنة بالشهر السابق، كما أشارت إلى عدم عبور أي سفن متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا منذ بداية الحرب.

وصرح مصدر دبلوماسي باكستاني للصحيفة أن بعض خطوط الشحن غيرت أعلامها للإبحار تحت التسجيل الباكستاني لتأمين مرورها عبر المضيق، موضحاً أن ترتيبات المرور كانت بمثابة بادرة حسن نية تجاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

تأثير الإغلاق على حركة التجارة العالمية

يعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط الخام العالمية، ويؤدي إغلاقه إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن، مما يدفع الشركات للبحث عن مسارات بديلة قد تكون أطول وأكثر تكلفة، ويخلق ضغوطاً على الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد عبر هذا الممر الاستراتيجي.

كما نقلت فايننشال تايمز عن الخارجية الهندية تأكيدها أن إيران لم تطلب أي مقابل مادي أو سياسي لضمان المرور الآمن من مضيق هرمز.