أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، حيث أفاد بيان صادر السبت بأن الناقلة التي تحمل الاسم التجاري “Prima” تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية بعدما تجاهلت تحذيرات متكررة من البحرية الإيرانية بوقف الحركة بسبب الأوضاع الأمنية.
تصعيد التوتر في ممر الطاقة الحيوي
تأتي هذه الضربة في سياق إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى شبه توقف لحركة الملاحة في هذا الممر الحيوي، خاصة مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وتزعم طهران أن الناقلة المستهدفة مرتبطة بالولايات المتحدة، ما يضيف بعدًا جديدًا للتوتر المتصاعد بين الجانبين في المنطقة.
تهديدات متبادلة ومواقف متصلبة
في موقف تصعيدي، توعد الحرس الثوري الإيراني القوات الأمريكية التي تعتزم مرافقة السفن التجارية لعبور المضيق، حيث قال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني إن طهران “بانتظارهم”، داعيًا واشنطن إلى تذكر حادثة استهداف ناقلة النفط الأمريكية العملاقة “بريدجتون” عام 1987، إضافة إلى الهجمات الأخيرة التي طالت ناقلات نفط في المنطقة.
الاستعدادات الأمريكية وردود الفعل
في المقابل، أعلن وزير الطاقة الأمريكي طريس رايت أن البحرية الأمريكية تستعد لمرافقة السفن التجارية لضمان مرورها بأمان عبر المضيق الاستراتيجي، كما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خصصت غطاءً تأمينيًا بقيمة 20 مليار دولار للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى حماية حركة التجارة العالمية.
أما البيت الأبيض، فنقلت عنه شبكة فوكس نيوز تصريحًا حادًا قال فيه: “لن نقلق بشأن مضيق هرمز، لأننا سننتزع النفط من أيدي الإرهابيين”.
التعليقات