أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ سلسلة هجمات عسكرية استهدفت مواقع داخل إسرائيل وقواعد أمريكية منتشرة في المنطقة، مؤكدًا تدمير طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود جويًا.

وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أنه استهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة القواعد العسكرية التي انطلقت منها الهجمات الأمريكية الأخيرة، مشيرًا إلى تنفيذ ما أسماه “الموجة 59” من عملياته ضد أهداف في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية إقليمية.

توسيع دائرة المواجهة واستهداف عمق العدو

تشير هذه التصعيدات إلى مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، حيث توسع الحرس الثوري نطاق عملياته ليشمل مواقع متعددة، مما يعكس استراتيجية متطورة في الرد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ويرسل رسالة واضحة حول القدرات النارية المتنامية والقدرة على الوصول لأهداف بعيدة،

وأضاف البيان أن هذه الموجة الهجومية شملت استخدام صواريخ “قدر” و”عماد” و”فتاح” و”الحاج قاسم”، إلى جانب طائرات مسيرة انتحارية، لافتًا إلى أن الأهداف التي تمت مهاجمتها تضمنت مناطق بيت شيمش وتل أبيب والقدس، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في أربيل ومناطق أخرى.

ترسانة متنوعة وأهداف استراتيجية

يكشف استخدام هذه التشكيلة الواسعة من الصواريخ والمسيرات عن تنوع في القدرات الهجومية، حيث تم توجيه الضربات ضد أهداف مدنية وعسكرية على حد سواء، مما يوسع من طبيعة التهديد ويزيد من التحديات الأمنية التي تواجهها القوات المعادية،

وأكد الحرس الثوري بدء مرحلة جديدة من الهجمات التي وصفها بـ”المؤثرة” ضد ما أسماه العدو الأمريكي والإسرائيلي في مختلف أنحاء المنطقة، مما يشير إلى نية استمرار هذه العمليات وتصعيدها في الفترة المقبلة.