أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ غارات على أهداف في القدس الغربية وحيفا، بالإضافة إلى قاعدة الظفرة الجوية الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري قد أكد في تصريحات سابقة استمرار عمليات تصنيع الصواريخ بكامل طاقتها خلال فترة الحرب، مما يبدد المخاوف الشعبية الإيرانية حول هذا الجانب.

وأوضح المتحدث أن القوات ستقدم مفاجآت مع تقدم المعركة، مما سيزيد من تعقيد المواجهات، قائلاً: كلما مضينا في الحرب قدماً سيكون لدينا مفاجآت وستكون المعركة أكثر تعقيداً.

وأضاف: لا قلق حول صناعتنا الصاروخية أو مخزوننا الحربي، وننتج الصواريخ حتى في ظروف الحرب.

تأكيد على الإرادة الشعبية والتصميم العسكري

يأتي هذا التصريح في سياق تأكيد الثقة بالقدرات الدفاعية، حيث تتابع القوات تطوير ترسانتها رغم التحديات، ويعكس إصراراً على مواصلة الإنتاج الدفاعي دون انقطاع، مما يعزز الجاهزية في مواجهة السيناريوهات المتطورة.

وتابع المتحدث قائلاً: شعبنا في الساحات يريد استمرار الحرب حتى الاستنزاف التام للعدو.

واختتم المسؤول الإيراني تصريحاته بالقول: موعد انتهاء هذه الحرب فقط عندما يُرفع شبح الحرب عن إيران.