أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن قصف مراكز أمنية وعسكرية إسرائيلية في مدن تل أبيب وبتاح تكفا وحولون، وجاء هذا التصريح في وقت أعلن فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوقت قد حان لانضمام قادة دول آخرين إلى إسرائيل، مشيرًا إلى أن بعضهم بدأ بالفعل بالتحرك في هذا الاتجاه.

زار نتنياهو موقع سقوط صاروخ إيراني في منطقة عراد جنوب إسرائيل بعد ظهر اليوم الأحد برفقة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وقال من الموقع: “حدثت هنا معجزة، فقد سقط الصاروخ بعد 10 دقائق من الإنذار المسبق — لكن للأسف لم يحتمِ الجميع، من كان في المكان المحصن لم يصب ولا حتى بخدش، نحن هنا في معركة على وجودنا ولا يجب أن نكون غير مبالين بالوضع — كل فرد يجب أن يتوجه إلى المكان المحصن”.

الرد الدولي على التصعيد يكتسب زخماً متزايداً

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث تتحرك الدبلوماسية الدولية على عدة مستويات لاحتواء الموقف، وتتلقى إسرائيل دعماً علنياً من حلفاء تقليديين بينما تسعى دول أخرى لتهدئة الأوضاع، مما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية فيه،

وأضاف نتنياهو مؤكدًا: “لقد حان الوقت لنرى قادة الدول الأخرى ينضمون — بعضهم بدأ بالفعل بالتحرك في هذا الاتجاه”.