أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة هجمات جديدة استهدفت مواقع في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة، حيث أكد في بيان له أنه استهدف في الموجة الثانية والخمسين موقعاً في الأراضي المحتلة وثلاث قواعد أمريكية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

استهداف مناطق صناعية وقواعد عسكرية

وفقاً للبيان، شملت الأهداف مناطق صناعية ومراكز للقوات الأمريكية في قواعد الحرير بأربيل وعلي السالم وعريفجان بالكويت، مما يعكس تصعيداً في نطاق العمليات التي يعلن عنها الحرس الثوري.

رد الفعل الإماراتي: اعتراض الصواريخ والمسيرات

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، وعمل المقاتلات ضد الطائرات المسيرة والجوالة.

يشكل هذا التصعيد امتداداً لسلسلة من التوترات الإقليمية، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات وتعلن عن عمليات عسكرية تزيد من حدة المشهد، مما يثير قلقاً دولياً إزاء احتمالات التوسع في دائرة الصراع ويدفع الدول المجاورة لتعزيز إجراءاتها الأمنية والدفاعية على نحو متزايد.

تحذيرات في البحرين وإجراءات وقائية

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، إطلاق صفارات الإنذار، ودعت السكان عبر بيان رسمي إلى “الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن” كإجراء وقائي احترازي.