في تطور لافت، أطلقت جماعة الحوثي صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل صباح السبت، في أول هجوم من نوعه منذ اندلاع الحرب على إيران، مما يفتح الباب أمام احتمالات توسع رقعة الصراع الإقليمي.

تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تدرس إسرائيل طبيعة الرد المناسب مع الحرص على تجنب فتح جبهة ثالثة إلى جانب لبنان وإيران، مما يضع صناع القرار أمام خيارات صعبة قد تحدد مسار الصراع لشهور قادمة، وتؤثر على التحالفات والمواقف الدولية تجاه الأزمة المستمرة.

ردود الفعل والتقديرات الإسرائيلية

أشارت تقارير عبرية إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تُفاجأ بالهجوم، مرجحة أن الضغوط التي تواجهها طهران دفعت نحو إشراك الحوثيين في التصعيد العسكري، وبحسب التقديرات، فإن الحادث قد لا يمر دون رد عسكري محسوب.

مخاطر التصعيد على الملاحة البحرية

لا يقتصر القلق على الهجمات الصاروخية المباشرة، بل يمتد إلى احتمال تحرك الحوثيين لاستهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي، مما يحول النزاع إلى أزمة ذات أبعاد دولية.

احتمالات توسيع العمليات العسكرية

نقلت مصادر عسكرية عن احتمال قيام سلاح الجو الإسرائيلي بتوسيع عملياته ليشمل أهدافاً في اليمن رغم البعد الجغرافي الكبير، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويفتح سيناريوهات مواجهة غير مسبوقة.

تصريحات ومواقف الأطراف

كان المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” قد أعلن استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، محذراً من أي تصعيد إضافي أو استخدام للبحر الأحمر في عمليات ضد إيران، ومؤكداً أن “الأيدي على الزناد”، وفي المقابل، أعلن الحوثيون تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد ما وصفوه بـ”أهداف حساسة” داخل إسرائيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المواجهة في الشرق الأوسط.