قال محمود الخرابشة، الوزير الأردني الأسبق، إن الموقفين المصري والأردني كانا واضحين في إدانة الاعتداءات التي طالت دول الخليج مؤخراً.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج “ماذا حدث؟” مع الإعلامي جمال عنايت على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الاتصال الذي جرى بين عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حمل رسائل واضحة تعكس موقف القاهرة الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية.
وأوضح الخرابشة أن هناك تنسيقاً وتوافقاً في المواقف بين مصر والأردن، مشيراً إلى أن الملك عبد الله الثاني كان له موقف واضح أيضاً في إدانة هذه الاعتداءات، وهو ما يعكس وجود موقف عربي متماسك يرفض المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها واستقرارها.
تضامن عربي رافض للانتهاكات
يأتي هذا التضامن في إطار دفاع مشترك عن الأمن القومي العربي، حيث أكدت مصر والأردن على ضرورة الوقوف إلى جانب الأشقاء في دول الخليج، وفي مقدمتهم السعودية ودول الخليج العربي، إضافة إلى الكويت وسلطنة عُمان، إذ يمثل ما جرى اعتداءً صريحاً على سيادة هذه الدول ولا يمكن القبول باستمراره.
وأشار الوزير الأردني الأسبق إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكداً ضرورة وضع حد لهذا التصعيد ومنع اتساع رقعة الحرب، خاصة أن المساس بسيادة الدول يمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية ولا ينبغي أن يستمر إلى ما لا نهاية.
التعليقات