تعرضت قاعدة فيكتوريا العسكرية الواقعة في محيط مطار بغداد الدولي، اليوم الخميس 12 مارس 2026، لهجوم جديد بطائرات مسيرة انتحارية، مما أدى إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي وسماع دوي انفجارات في المناطق المحيطة بالعاصمة، تسبب الهجوم في دوي انفجارات عنيفة سمع صداها في مناطق جنوب غربي بغداد نتيجة عمليات الاعتراض، مما أثار مخاوف جدية حول سلامة الملاحة الجوية المدنية في المطار الذي يضم هذا الجناح العسكري الحساس، ومن جانبها فرضت القوات الأمنية العراقية طوقاً مشدداً في المناطق المحيطة وبدأت تحقيقات فنية موسعة لتحديد نقاط انطلاق هذه المسيرات، ويأتي هذا التصعيد في ظل ظروف إقليمية معقدة ومطالبات سياسية مستمرة بإنهاء وجود قوات التحالف الدولي داخل الأراضي العراقية بشكل كامل، كما أتى هذا التطور في إطار سلسلة هجمات متكررة بدأت منذ مطلع شهر مارس، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع والذي يقع بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
تفاصيل استهداف قاعدة فيكتوريا داخل مطار بغداد الدولي مساء 11 مارس 2026
أفادت مصادر محلية بسماع أصوات انفجارات عنيفة في مناطق قريبة من المطار، وذلك بالخصوص في منطقة الرضوانية والمناطق الواقعة جنوب غرب بغداد، بينما جرى على الفور تفعيل منظومات الدفاع الجوي داخل قاعدة فيكتوريا، بما في ذلك منظومة C-RAM الأمريكية المتخصصة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب الدفاعات الجوية العراقية المنتشرة في محيط المطار، علاوة على ذلك صرحت مصادر أمنية عراقية أن الهجوم نفذ باستخدام طائرات مسيرة (درونز) مفخخة أو رشقات صاروخية استهدفت القاعدة، إلا أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض معظم هذه المقذوفات قبل وصولها إلى أهدافها داخل القاعدة العسكرية، كما أدى اعتراض الهجوم إلى سقوط شظايا في محيط مطار بغداد الدولي وبعض المناطق السكنية المجاورة، مما أثار حالة من القلق بين السكان في تلك المناطق، وحتى اللحظة لم تسجل تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية كبيرة أو أضرار جسيمة داخل قاعدة فيكتوريا، كما أن الأوضاع الأمنية ما تزال متوترة مع استمرار حالة الاستنفار في المنطقة.
تصعيد غير مسبوق: 37 هجوماً في 24 ساعة على القواعد الأمريكية
شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات ضد المصالح الأمريكية في العراق وسوريا، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ 37 عملية عسكرية موجعة ضد القواعد والتحصينات التابعة للقوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي، وقد تركزت هذه الضربات على عدة مواقع حيوية، أبرزها قاعدة فيكتوريا الاستراتيجية داخل مطار بغداد الدولي، مما يعكس قدرة تنظيمية وتخطيطاً متقدماً لهذه الفصائل، ويضعف الرواية الأمنية الرسمية حول سيطرة القوات العراقية على المنافذ، كما يسلط الضوء على حدة التوتر المتصاعد في المنطقة والذي قد يقود إلى مواجهات أوسع إذا لم تتم معالجة جذور الأزمة.
قاعدة فيكتوريا بمطار بغداد الدولي هدف متكرر للهجمات منذ بداية مارس 2026
تعد قاعدة فيكتوريا داخل مطار بغداد الدولي واحدة من أهم المواقع العسكرية الأمريكية في العراق، حيث تعمل كمركز لوجستي وعملياتي رئيسي للقوات الأمريكية داخل مجمع المطار، كما تضم القاعدة مستشارين عسكريين أمريكيين وعناصر دعم للتحالف الدولي، ومنذ بداية مارس 2026 تعرضت القاعدة إلى سلسلة من محاولات الاستهداف المتكررة، حيث تم تسجيل ما بين 20 و30 محاولة هجوم خلال فترات متقاربة.
وقد شملت هذه الهجمات عدة حوادث بارزة، من بينها:
- إسقاط طائرات مسيرة عدة مرات خلال يومي 8 و9 مارس 2026 بعد محاولة استهداف القاعدة.
- هجمات صاروخية متفرقة أدت في بعض الحالات إلى إصابات مدنية محدودة، حيث من بينها إصابة امرأة بشظايا في منطقة الرضوانية يوم 9 مارس.
علاوة على ذلك، لم تقتصر الهجمات
التعليقات