أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن الرئيس الإيراني أكد أن بلاده لا تنوي على الإطلاق استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها، كما أشار إلى أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت بنى تحتية ومستشفيات ومدارس.

وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بياناً حدد فيه شروط طهران لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، حيث قال: “طهران مستعدة لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط إذا لم تُستخدم الأراضي والمياه الإقليمية لجيراننا لشن هجمات على السكان الإيرانيين”.

دعوة دبلوماسية في خضم التصعيد

جاءت تصريحات بزشكيان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً، حيث صرح بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إثارة الفتنة لنصب العداء بين طهران وجيرانها في المنطقة، وتابع قائلاً: “وسائل إعلام تابعة لهما (واشنطن وتل أبيب) تتهم إيران بشن هجمات صاروخية على تركيا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير عملية عسكرية ضد إيران، واستهدافهما مدناً إيرانية رئيسية من بينها طهران، حيث برر البيت الأبيض الهجوم بوجود تهديدات صاروخية ونووية يزعم أنها تنطلق من طهران.

واعتبرت الخارجية الروسية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران “خطوة متهورة”، وطالبت بضرورة العودة الفورية للمسار الدبلوماسي لحل الأزمة.