قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن طريق الشهادة ممتد، وأهل مصر في رباط مستمر من أجل الحفاظ على حقوق البلاد ومقدرات الشعب من أطماع الباغين وحقد الموتورين.

وخلال تكريمه عدداً من أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية، قال الرئيس السيسي: “نجتمع اليوم في مناسبة سنوية غالية على قلوب المصريين جميعاً، نحتفل فيها بيوم الشهيد، ذلك اليوم الذي لا يجسد مجرد ذكرى عابرة، بل يجدد في نفوسنا معاني الامتنان والعرفان والوفاء، ويحيي في ضمائرنا قيم البذل والتضحية والفداء، إنه يوم نخلد فيه ذكرى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فقدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، مؤمنين بأن الوطن أمانة، والحفاظ عليه شرف، والشهادة في سبيله مجد”.

تكريم التضحيات وعهد الولاء

أكد الرئيس أن مصر وهي تحيي ذكرى شهدائها تجدد عهدها لأسرهم الكريمة بأنهم في القلب والوجدان، وأن الوطن سيظل وفياً لهم، محافظاً عليهم، فخوراً بتضحياتهم على مدار الأيام والسنين، فطريق الشهادة ممتد، وأهل مصر في رباط مستمر، من أجل الحفاظ على حقوق بلدنا، ومقدرات شعبنا من أطماع الباغين وحقد الموتورين.

وأضاف أن الشهداء جادوا بحياتهم دفاعاً عن تراب هذا الوطن، وحفاظاً على كرامته، وضماناً لأمنه، وصوناً لاستقراره، ليبقى شامخاً قوياً، قادراً على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وساعياً إلى رسم المستقبل المنشود للشعب المصري العظيم.

وأوضح الرئيس أن المنطقة تشهد ظرفاً دقيقاً مصيرياً، فالحرب الجارية الآن سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، لذا فإن مصر وهي تدين العدوان على أشقائها من الدول العربية، تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية “فلا تسويات دون حوار، ولا حلول دون تفاوض، ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمي الشعوب من ويلات الحروب”.