شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من السادة الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري.

وقال السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس ألقى كلمة خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

اسمحوا لي أن أرحب بكم وكل سنة وأنتم طيبيين؛

السيدات والسادة.. الحضور الكرام،

أود فى بداية حديثى.. أن أعبر عن سعادتى البالغة

تأكيد على الوحدة الوطنية في المناسبات الدينية

يأتي حفل إفطار الأسرة المصرية في إطار تعزيز قيم التلاحم والوحدة الوطنية، حيث يجمع المناسبة الدينية بين مختلف أطياف المجتمع تحت سقف واحد، مما يعكس صورة مصر الحقيقية كوطن للجميع، ويسهم في ترسيخ مبادئ التعايش المشترك والتسامح، وهي قيم راسخة تشكل أساس قوة المجتمع المصري وتماسكه في مواجهة التحديات.

بمشاركتكم معي في هذا الحفل، الذي يجسد معاني الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، في إطار الاحتفال بشهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتسامح.

إن هذا التجمع المبارك يرسخ قيم التعايش المشترك بين جميع أبناء الوطن، ويؤكد على أن مصر وطن للجميع، وأن الشعب المصري شعب واحد، يجمعهم الحب والوئام، ويتحدون في مواجهة التحديات.

إنني أتوجه بالشكر والتقدير لجميع الحضور، على مشاركتهم في هذا الحفل، الذي يعكس صورة مصر الحقيقية، مصر السلام والأمان، مصر الحضارة والتاريخ، مصر المستقبل والتنمية.

كما أتوجه بالشكر لرجال القوات المسلحة والشرطة، على جهودهم الباسلة في حماية أمن الوطن واستقراره، وتضحياتهم الجسيمة في سبيل الحفاظ على سلامة أراضيه ومقدراته.

إننا نواصل العمل بكل عزم وإصرار، من أجل تحقيق طموحات وتطلعات شعبنا العظيم، في بناء دولة عصرية حديثة، قوية ومزدهرة، تحقق الرفاهية والعدالة الاجتماعية لجميع أبنائها.

إن التحديات التي تواجهنا كبيرة، ولكن بإرادتنا القوية وتلاحمنا الوطني، سنتغلب عليها جميعاً، وسنواصل مسيرة البناء والتنمية، من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا.

أسأل الله عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على أمتنا العربية والإسلامية بالخير والبركات، وأن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.

كل عام وأنتم بخير، ورمضان كريم.