أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2022 شهد تجاوز المرحلة الصعبة من عمر الوطن وانتهاء الإرهاب، خاصة أن مصر كانت تعيش في عام 2012 أياماً وأحوالاً صعبة.

وقال الرئيس السيسي خلال كلمته في الاحتفال مع أسر الشهداء بعيد الفطر إن مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش والشرطة والقضاء، عملت بشكل متكامل لعبور تلك المرحلة، بالتوازي مع الاستمرار في جهود التنمية رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة وتكلفة الحرب المرتفعة.

تضافر الجهود الوطنية في مواجهة التحديات

أشار الرئيس إلى أن التكاتف بين جميع مؤسسات الدولة كان حاسماً في تحقيق الاستقرار، حيث عملت الأجهزة الأمنية والقضائية بانسجام تام لحماية مقدرات البلاد، بينما واصلت الحكومة تنفيذ مشروعات التنمية العملاقة التي شكلت حائط صد ضد محاولات زعزعة الأمن، كما ساهمت هذه المشروعات في خلق فرص عمل ودفع عجلة الاقتصاد رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.

وتابع الرئيس السيسي: “لم نكن أبداً متآمرين على الوطن وربنا سبحانه وتعالى مطلع على العباد، إحنا لا حاولنا نقتل حد أو نخرب حاجة وإحنا عايزين نحافظ على بلدنا واللي يقدر على حاجة كويسة يعملها”.