أكدت بكين ثبات موقفها الداعم لإيران في مواجهة الحرب والعدوان، معربة عن أهمية إنهاء هذا الصراع المدمر على المستوى العالمي، كما أشارت سفارة الصين بواشنطن إلى أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية ضمان استمرار إمدادات الطاقة، مع تحميل واشنطن والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية خاصة في هذا الشأن.

وأفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إيلات في الأراضي المحتلة، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 7 شهداء وإصابة 8 آخرين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي حارة صيدا والقطراني جنوب لبنان.

أزمة عسكرية تلوح في الأفق مع نفاد المخزون الدفاعي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة خطيرة تواجه حكومة الاحتلال، حيث بدأ مخزونها من الصواريخ الاعتراضية في النفاد، وقد أخبرت تل أبيب واشنطن بهذا التطور المقلق، كما أفادت الصحف العبرية بأن الحكومة وافقت على خصم إضافي بقيمة 2.6 مليار شيكل لشراء مستلزمات أمنية سرية وتوفير المعدات العسكرية اللازمة.

من جهته، قال مسؤول أمريكي إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن سترسل شحنات إضافية من صواريخ الاعتراض إلى إسرائيل، محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى إجهاد المخزون الاستراتيجي الأمريكي وضغطه، وذكر أن الهجمات الصاروخية الإيرانية المتواصلة، والتي تشمل ذخائر عنقودية، تساهم في تسريع وتيرة استنزاف أنظمة الدفاع الصاروخي.