أكدت الجهات الرسمية في الكويت أن الوضع الإشعاعي في البلاد تحت السيطرة الكاملة ولا يستدعي القلق، وذلك في إطار طمأنة المواطنين والمقيمين بشأن احتمالات حدوث أي تسربات إشعاعية.

مراقبة مستمرة وتقييم للمخاطر

أوضحت مصادر من وزارات الدفاع والداخلية والحرس الوطني أن الدولة تتابع بدقة أي تطورات قد تؤثر على الحالة الإشعاعية، مشيرة إلى أن أقرب منشأة نووية تبعد مئات الكيلومترات عن الحدود الكويتية، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية التأثر بأي تسرب محتمل.

عوامل طبيعية تعزز الحماية

أكدت الجهات المعنية أن المسافة الجغرافية الكبيرة، إلى جانب العوامل الطبيعية مثل حركة الرياح وسقوط المواد الملوثة قبل وصولها لمسافات بعيدة، تجعل من الصعب وصول أي تأثير إشعاعي مباشر إلى الأراضي الكويتية.

وشدد مختصون في المجال الصحي على أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية كإجراء احترازي فقط، مثل البقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ في حال حدوث أي طارئ، مع ضرورة متابعة البيانات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتجنب الشائعات.

استقرار تام في مستويات الإشعاع

أعلن الحرس الوطني الكويتي أن أنظمة الرصد الإشعاعي لم تسجل حتى الآن أي ارتفاع غير طبيعي في المستويات سواء في الأجواء أو المياه الإقليمية، مؤكدًا أن الوضع البيئي مستقر بالكامل، وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود الدولة لاحتواء حالة القلق التي قد تنتج عن التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة مع تزايد الحديث عن استهداف منشآت حساسة، حيث تسعى الكويت إلى تعزيز الشفافية وطمأنة الرأي العام عبر تقديم معلومات دقيقة ومحدثة.

وفي ختام البيان، أكدت الجهات الرسمية أن جميع المؤشرات الحالية مطمئنة، وأنه لا توجد أي مخاطر إشعاعية تهدد البلاد في الوقت الراهن، داعية الجميع إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة والاعتماد فقط على المصادر الرسمية.