في تطور أمني عاجل ومثير للقلق، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي مساء الخميس 5 مارس 2026، أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل حاليًا مع موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت الأجواء الوطنية، وجاء البيان الرسمي وسط أصوات انفجارات سمعت في مناطق متفرقة أثارت قلق السكان، قبل أن يوضح الجيش أنها ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، وهذا التطور لا يعكس فقط كفاءة الرادارات والبطاريات الدفاعية، بل يضع الجبهة الداخلية أمام مسؤولية الالتفاف حول التعليمات الرسمية في ظل تصعيد أمني لافت.

الكويت تحت النار : بيان رئاسة الأركان الكويتة للتصدي للصواريخ 5 مارس 2026

وبناءً على ذلك أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش بيانًا رسميًا برقم 13 وما تلاه، وجاء فيه: “تعلن رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل حاليًا مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء دولة الكويت، وتنوه القوات المسلحة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من البلاد هي نتيجة اعتراض الدفاعات الجوية للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة”، كما أضاف البيان أن العمليات مستمرة وفق قواعد الاشتباك المعتمدة لحماية الأجواء الوطنية، دون الكشف عن عدد الأهداف أو مصدرها في البيان، مع التأكيد على كفاءة القوات المسلحة واستعدادها للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الكويتية: العقيد الركن سعود العطوان

يعتبر العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان الوجه الرسمي لوزارة الدفاع والجيش الكويتي في مثل هذه الأحداث، وهو المسؤول عن إصدار التصريحات الدورية حول الإحصائيات والتطورات الميدانية، حيث أوضح العقيد العطوان في تصريحات سابقة أن القوات المسلحة تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد فقط على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة، وبالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن الجيش الكويتي يراقب بشكل مستمر كل اختراق للأجواء الوطنية، مع اتخاذ الإجراءات الفورية لضمان سلامة جميع المدنيين والمنشآت الحيوية.

الإحصائيات التراكمية للهجمات الجوية على الكويت

وبناءً على ذلك، وحتى قبل هذه الموجة الأخيرة، أعلنت الدفاعات الجوية الكويتية أنها رصدت واعترضت 212 صاروخًا و394 طائرة مسيرة معادية اخترقت الأجواء منذ بداية العدوان الإيراني على الكويت، كما سجلت 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، جميعهم في حالة مستقرة فيما يتلقى اثنان منهم العلاج الطبي اللازم، وهذه الأرقام تعكس حجم التهديد المستمر الذي تواجهه الكويت في ظل السياق الإقليمي المتوتر.

الاستعدادات الدفاعية والتحذيرات للمواطنين

تواصل القوات المسلحة الكويتية تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات المتكررة، حيث تم نشر أنظمة متطورة للإنذار المبكر والاعتراض، مع تشديد الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية، كما حثت السلطات المواطنين على الالتزام بتعليمات الدفاع المدني والبقاء في أماكن آمنة أثناء الهجمات، والابتعاد عن نوافذ الزجاج تجنبًا للشظايا، والاستماع إلى التحديثات عبر القنوات الرسمية فقط لتفادي أي بلبلة أو معلومات مضللة.

المناطق المتأثرة والأضرار المادية والبشرية في الكويت 6 مارس 2026

وبناءً على ذلك أعلنت رئاسة أركان الجيش الكويتي ووزارة الدفاع عبر المتحدث الرسمي العقيد الركن سعود العطوان، أن الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة اخترقت الأجواء، بينما الأصوات والانفجارات التي سمعت في مناطق متفرقة بما في ذلك العاصمة ومحيط قاعدة علي السالم الجوية، فهي ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، وليست إصابات مباشرة، حيث في الساعات الأولى من صباح الجمعة 6 مارس 2026، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة نتيجة هذه الهجمات، مما يؤكد فعالية منظومة الدفاع الجوي في حماية الأرواح والممتلكات.