جددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداءها العاجل لحماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي، وذلك عقب مقتل متطوع في الصليب الأحمر اللبناني.
وذكرت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، أنييس دور، اليوم الخميس، ضرورة التزام كل أطراف النزاع بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والمتمثلة في احترام وحماية العاملين في المجال الطبي وسيارات الإسعاف والمستشفيات والوحدات الطبية في كل الأوقات، ويشمل ذلك اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنب الخسائر الجانبية في أرواح المدنيين وتقليلها إلى الحد الأدنى.
وقالت دور إن اللجنة تشعر بحزن عميق إزاء مقتل المتطوع في الصليب الأحمر اللبناني يوسف عساف، الذي فارق الحياة متأثرًا بالجراح التي أُصيب بها خلال مشاركته في مهمة إنقاذ في جنوب لبنان.
وأضافت أن العاملين في المجالين الإنساني والطبي يخاطرون بحياتهم يوميًا لمساعدة الجرحى ودعم المتضررين جراء الأعمال العدائية، مؤكدة ضرورة تمكينهم من أداء مهامهم بأمان ودون أي عوائق.
دور القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين والعاملين الصحيين
يُعد القانون الدولي الإنساني حجر الزاوية في حماية الأرواح أثناء النزاعات، حيث يفرض قيودًا صارمة على أساليب القتال لضمان سلامة المدنيين والعاملين في المجال الطبي، وتُعتبر انتهاكات هذه القواعد بمثابة جرائم حرب تستدعي المساءلة والعدالة، مما يجعل التزام جميع الأطراف بها أمرًا حيويًا لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة.
التعليقات