تعد صلاة عيد الفطر من السُنن الشريفة التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، حيث تحمل فضلاً عظيماً في تطهير النفس ونيل الأجر الكبير، ويؤديها المسلمون بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة، ويمكن استشفاف فضلها من خلال معرفة ما تفعله الملائكة بعد الصلاة، إذ يُسمى عيد الفطر في السماء بيوم الجائزة، ويفرح فيه الصائمون بقبول طاعاتهم بعد صيام شهر رمضان المبارك.

ماذا تفعل الملائكة بعد صلاة عيد الفطر

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن عيد الفطر يُعرف في السماء بيوم الجائزة، حيث يفرح الصائمون بقبول الله لطاعاتهم وعباداتهم بعد أداء فريضة الصوم في شهر رمضان المبارك.

وأضافت الإفتاء رداً على سؤال حول ما يحدث بعد صلاة العيد، أنه عند انتهاء الصائمين من الصلاة يجتمعون لشكر الله وتكبيره على ما هداهم ووفقهم، ويبكرون لأداء صلاة العيد بعد إخراج زكاة الفطر ونيل ثواب الصيام، ونيل الرحمة والمغفرة والعتق من النيران في رمضان.

وبينت أن الملائكة تنادي المصلين بعد أداء صلاة العيد وتخبرهم بثلاثة أمور: أن الله تعالى قد غفر لهم، وأنه حان وقت العودة إلى حياتهم ولكن على هدى وصواب، وأنهم في يوم الجائزة ولهم أن يفرحوا كما يشاؤون.

وأشارت إلى الحديث الوارد: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ، …فَإِذَا صَلَّوْا، نَادَى مُنَادٍ: أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ» أخرجه الطبراني وغيره، وفي إسناده ضعف، ولكن له شواهد مرفوعة وموقوفة تقوي الاستشهاد به في فضائل الأعمال.

الطقوس الجماعية بعد الصلاة

يشهد يوم العيد تجمع المسلمين في المصليات والساحات لأداء الصلاة، ثم يتبادلون التهاني والتبريكات، مما يعزز أواصر المحبة والتكافل الاجتماعي، كما أن هذه اللحظات تمثل تتويجاً لجهود شهر كامل من العبادة والطاعة، حيث يظهر الفرح الروحي جلياً في وجوه المصلين وهم يخرجون من الصلاة وقد غُفرت ذنوبهم، وهم على موعد مع احتفال مشروع يجمع بين العبادة والبهجة.

فضل صلاة العيد

يُروى عن فضل صلاة العيد وثوابها في الدنيا، أنه عند انتهاء الصائمين يجلسون في العيد شاكرين مكبرين الله على ما هداهم ووفقهم، ويبكرون لصلاة العيد بعد إخراج زكاة الفطر ونيل ثواب الصيام، ونيل الرحمة والمغفرة والعتق من النيران في رمضان، فتأتي الملائكة وتنادي المصلين بعد أداء الصلاة وتخبرهم بثلاثة أمور: أن الله تعالى قد غفر لهم، وأنه حان وقت العودة إلى حياتهم ولكن على رشد وصواب، وأنهم في يوم الجائزة ولهم أن يفرحوا كيفما شاؤوا.

وجاء في الحديث: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ، …فَإِذَا صَلَّوْا، نَادَى مُنَادٍ: أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ» أخرجه الطبراني وغيره، وفي إسناده ضعف، ولكن له شواهد مرفوعة وموقوفة تقوي الاستشهاد به في فضائل الأعمال.

وروي أيضاً: «إذا أتم الصائمون جلسوا في العيد يشكرون الله تعالى ويكبرونه على ما هداهم ووفقهم، ويبكرون لصلاة العيد، بعد أن أدَّوْا زكاة فطرهم، ونالوا ثواب صيامهم، وحازوا من الله تعالى الرحمة والمغفرة والعتق من النيران في شهر رمضان، فتأتي الملائكة وتُنادي المُصلين بعد أداء صلاة العيد».