أصدر المجلس الأعلى للطرق الصوفية بيانًا عقب اجتماعه، ثمن فيه اعتزاز رئيس الجمهورية باحتضان مصر لمساجد آل البيت الكرام، وتقديره العميق لتراث البلاد وتاريخها العريق في حماية آل البيت الذين وجدوا في أرضها الأمان والملاذ من الاضطهاد.

تطوير المساجد تجسيد للرعاية والتقدير

وأكد المجلس أن هذا التقدير يتسق مع الجهد الكبير الذي بذلته الدولة في تطوير مساجد آل البيت والأولياء والصالحين، وتجديدها وتوسعتها، وبذل العناية الواجبة بها بما يليق بمصر وتاريخها وحاضرها ومستقبلها،

كما أشار البيان إلى أنه في ظل الأحداث الإقليمية والعالمية المتلاحقة وانتشار بؤر الصراع، تؤكد الطرق الصوفية أهمية الوعي بمجريات الأحداث والالتفاف حول القيادة السياسية في مواقفها المشرفة، وسعيها الدؤوب لاحتواء الصراعات وصون مقدرات الأمة العربية والإسلامية،

وأوضح أن الملايين من أبناء الطرق الصوفية المنتشرين في شتى بقاع مصر يشدّون على يد القيادة السياسية الرشيدة، ويصطفون خلف الدولة التي ضربت أروع الأمثال في الحكمة والحرص على مقدرات البلاد وأمنها ورخائها وسلامة أبنائها،

واختتم المجلس الأعلى للطرق الصوفية بيانه بالدعاء: “نسأل الله بحبه لفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وأمها، والسر المودَع فيها، أن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا من كل سوء”.