أفاد عمرو المنيري، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من بروكسل، بأن حلف الناتو لن يشارك بشكل مباشر بقوات عسكرية في المنطقة، وذلك نظرًا لطبيعة مضيق هرمز الضيقة وصعوبة نشر قوات بحرية كبيرة داخله، كما أشار إلى أن الحلف لم يعلن عن بند واضح يخص انخراط قواته في الحرب، ما يعكس محدودية الدور العسكري المباشر حتى الآن.
وأضاف المنيري خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن التأمين المتوقع للمضيق قد يعتمد بشكل أساسي على الدعم الاستخباراتي، وتبادل المعلومات، واستخدام تقنيات متقدمة، إلى جانب تعزيز قدرات الدفاعات الجوية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم قد يشمل الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها عضوًا فاعلًا في الحلف.
آليات بديلة للتعامل مع الأزمات
في ظل غياب التدخل العسكري المباشر، يبدو أن الحلفاء يبحثون عن آليات بديلة للتعامل مع الأزمات الإقليمية، حيث يركز الناتو على تقديم الدعم غير الميداني، مثل المساعدة الاستخباراتية والتقنية، لتعزيز الأمن دون التورط في مواجهات قد تكون معقدة بسبب الجغرافيا أو الظروف السياسية المحيطة، مما يفتح بابًا للنقاش حول فعالية هذه الأدوات في ظل التهديدات المتصاعدة.
وأكد المنيري أنه حتى الآن لم يتم تفعيل البند الخامس من معاهدة الناتو، الذي ينص على الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء، رغم الحديث عن تهديدات تعرضت لها بعض الدول.
التعليقات