نشرت الصفحات الرسمية للمدارس على فيس بوك تنبيهاً عاجلاً لجميع الطلاب، شددت خلاله على ورود تعليمات مشددة من وزارة التربية والتعليم، تنص على ضرورة الالتزام بمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل الحرم المدرسي.
تأثير القرار على البيئة التعليمية والتفاعل الاجتماعي
أكدت المدارس أن هذا القرار يأتي بناءً على التعليمات الوزارية وحرصاً على توفير بيئة تعليمية تركز على التحصيل الدراسي وبناء المهارات الاجتماعية، حيث يهدف المنع إلى تقليل التشتت وحماية الخصوصية وتشجيع التفاعل المباشر بين الطلاب، كما طالبت المدارس أولياء الأمور بمتابعة التزام أبنائهم بعدم إحضار الهواتف.
إجراءات إصلاحية شاملة في قطاع التعليم
على صعيد متصل، استعرض محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حزمة الإجراءات الإصلاحية التي نفذتها الوزارة منذ بداية العام الدراسي الماضي، والتي شملت خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول إلى أقل من 50 طالباً، وتوفير المعلمين في المواد الأساسية بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، مما أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في نسب حضور الطلاب بلغ نحو 87% منذ بداية العام الدراسي الحالي.
دمج التكنولوجيا والبرمجة في المناهج الدراسية
كما استعرض الوزير إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي، وذلك من خلال استخدام منصة “كيريو” بالتعاون مع اليابان، والتي تتيح للطلاب التفاعل العملي مع مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يواكب التوجه العالمي نحو تعليم الجيل الرقمي وتأهيل الطلاب لسوق العمل المستقبلي.
التعليم الفني واستراتيجيات التطوير المستقبلية
وتطرق الوزير إلى ملف التعليم الفني، مؤكداً أنه يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية تطوير التعليم، في ظل أهمية إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وأشار إلى إطلاق نموذج للتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين بهدف منح شهادات معتمدة دولية لخريجي التعليم الفني، وعلى رأسهم إيطاليا، مع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ هذه الشراكة، معرباً عن تطلعه للتوسع في هذه الشراكات مع الجانب البريطاني.
التعليقات