أبدى نواب جمهوريون في الكونجرس الأمريكي قلقهم من احتمال إرسال قوات برية إلى إيران، داعين وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى تقديم تفاصيل أوضح حول الخطط العسكرية الأميركية في المنطقة.

جاءت هذه التحذيرات خلال إحاطة سرية حول الحملة الأمريكية المسماة “الغضب الملحمي”، حيث انتقد مايك روجرز، رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب، عدم تزويد المشرعين بمعلومات كافية عن العمليات والخطط المتعلقة بنشر القوات.

كما أعرب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، وعدد من النواب الآخرين، عن تخوفهم من أي تحرك متسرع للجيش الأميركي على الأرض.

استعدادات عسكرية مكثفة في المنطقة

تشير التقارير إلى استعدادات عسكرية مكثفة، حيث نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أن البنتاغون يستعد لنشر نحو 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا لدعم العمليات في إيران، ضمن قوة الاستجابة الفورية التي يمكن نشرها عالمياً خلال أقل من 24 ساعة، وتلقى الجنود تدريبات متخصصة على القفز المظلي في مناطق معادية لتأمين المطارات والمناطق العملياتية، مما يعكس جاهزية عالية لسيناريوهات التدخل السريع.

وفي الوقت نفسه، أبدى بعض النواب الجمهوريين تفاؤلهم بأن الانتشار الأميركي قد يكون تكتيكاً للضغط على إيران للعودة إلى طاولة التفاوض، وسط مخاوف من تصعيد محتمل إذا تم اتخاذ قرارات متسرعة.