نقلت الفضائية المصرية بثاً مباشراً لشعائر صلاة الجمعة في أول أيام عيد الفطر المبارك، الموافق 1 شوال 1447هـ، من رحاب الجامع الأزهر الشريف.
الخلاصة الفقهية في اجتماع العيد والجمعة
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاتي العيد والجمعة من الشعائر الواجبة على الأمة الإسلامية، ولا يجوز ترك إحداهما حتى لو اجتمعتا في يوم واحد، أما على مستوى الأفراد فقد اختلف الفقهاء في حكم إجزاء صلاة العيد عن صلاة الجمعة.
موقف المذاهب الفقهية من السقوط
ذهب الحنفية والمالكية إلى أن كل صلاة مستقلة ولا تغني إحداهما عن الأخرى، بينما رأى الشافعية أن صلاة الجمعة لا تسقط عمن صلى العيد جماعة إلا إذا وجدت مشقة في الذهاب إليها.
أما الحنابلة فقالوا بسقوط صلاة الجمعة عمّن صلى العيد في جماعة، مع وجوب أداء صلاة الظهر أربع ركعات، مستدلين بحديث رسول الله ﷺ: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون».
التيسير في حال المشقة
بناءً على ذلك، بين المركز أن من صلى العيد ووجد مشقة في الخروج لصلاة الجمعة بسبب سفر أو مرض أو بُعد المكان، فله أن يقلد من أجاز ترك الجمعة، مع صلاتها ظهراً أربع ركعات.
أما من لم تكن عليه مشقة في أداء الصلاتين، فالأولى أن يؤديهما معاً اتباعاً لهدي النبي ﷺ الذي جمع بينهما.
التعليقات