تتجه أنظار المسلمين حول العالم فجر اليوم نحو المسجد النبوي الشريف، لمتابعة البث المباشر لصلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447 هـ / 2026 م، حيث يبحث الملايين عبر منصات الإنترنت عن رابط متابعة هذه اللحظات الروحانية وسط أجواء التكبيرات التي تملأ الأجواء وتبعث الطمأنينة في القلوب، ويوفر موقع صدى البلد خدمة البث المباشر للمتابعين الراغبين في المشاركة عن بعد.

تفاصيل البث المباشر لصلاة العيد

يحرص موقع صدى البلد على توفير بث مباشر عالي الجودة لصلاة العيد من المسجد النبوي، مما يتيح للمشاهدين في مختلف الدول العربية والإسلامية حضور الصلاة افتراضيًا، والاستماع إلى الخطبة، والمشاركة في أجواء الفرح والابتهال، حيث تعتبر هذه الخدمة حلًا عمليًا لمن لم يتمكنوا من الحضور جسديًا بسبب البعد الجغرافي أو الظروف الصحية.

سنن صلاة العيد

كشفت دار الإفتاء عن سنن صلاة العيد، منوهة أن السُّنَّةُ في صلاة العيد أن تُصلى جماعة وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم تُقضَ لأنه ذِكْرٌ مسنون فات محلُّه، فلا يقضه كدعاء الاستفتاح.

وأضافت دار الإفتاء أن السُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة لما ورد “أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ” (السنن الكبرى للبيهقي).

ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى لما ورد أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ… الحديث (السنن الكبرى للبيهقي).

وذكرت دار الإفتاء أن السُّنَّةُ أن يقرأ الإمام بعد الفاتحة بــ “الأعلى” في الأولى و”الغاشية” في الثانية، أو بــ”ق” في الأولى و”اقتربت” -القمر- في الثانية كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويجوز القراءة بما تيسر، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة.

وقالت دار الإفتاء إن السُّنَّةُ إذا فرغ الإمام من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين، يَفْصِل بينهما بجَلْسة، واستفتاح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبعٍ كما اعتاده الأئمة مستحب، ويذكر اللَّهَ تعالى فيهما، ويذكر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوصي الناس بتقوى الله تعالى وقراءة القرآن.

وقالت إن استماع الناس لخطبة العيد، لما ورد عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال يوم عيد: “أول ما يبدأ به أو يقضى في عهدنا هذه الصلاة ثم الخطبة ثم لا يبرح أحد حتى يخطب” (الأوسط لابن المنذر).