أعلن مسؤول بريطاني لقناة CNN أن المملكة المتحدة أرسلت وفدًا عسكريًا للعمل مع القوات الأمريكية بهدف المساهمة في فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة البحرية فيه، مؤكدًا أن التحرك يأتي ضمن جهود دولية لضمان مرور آمن للسفن وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، دون الانخراط في أي عمليات قتالية مباشرة.

مضيق هرمز: شريان الطاقة العالمي تحت المجهر

يظل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره ما يقرب من ثلث النفط المنقول بحرًا في العالم، مما يجعله نقطة محورية للاستقرار الاقتصادي والأمني، وتأتي هذه التحركات الدولية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تهدد بتعطيل هذا المسار البحري الحساس.

كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد فرنسا للمشاركة في نظام مرافقة السفن بمضيق هرمز، شريطة هدوء الأوضاع في المنطقة، وأكد خلال تصريحاته على أهمية وقف القتال خلال الأعياد الدينية لإتاحة فرصة للحل التفاوضي وفتح مسار دبلوماسي.

وشدد ماكرون على ضرورة الحفاظ على قدرات إنتاج النفط والغاز لتجنب صدمات اقتصادية عالمية، داعيًا جميع الأطراف إلى التهدئة والتعاون لضمان استقرار أسواق الطاقة.