كشفت بسمة أحمد، صاحبة واقعة الكلب في السويس، تفاصيل جديدة حول الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت أنها تلقت بلاغاً بنقل كلب إلى عيادة بيطرية للفحص.
وقالت بسمة أحمد خلال برنامج “إحنا لبعض” للإعلامية نهال طايل إن مجموعة من الشباب، يقدر عمرهم بنحو 20 عاماً، اصطحبوا الكلب إلى العيادة، مشيرة إلى أنها علمت بالواقعة فور حدوثها وتواصلت مع الطبيب البيطري نظراً لعملها ضمن جمعية معنية برعاية الحيوانات.
تخوف الطبيب ورفضه التعاون
وأوضحت أن الطبيب البيطري أبدى تخوفه من الشباب الذين أحضروا الكلب، مؤكدة أنه بعد الكشف على الحيوان أشار إلى وجود شبهة اعتداء عليه، وأضافت أنها طلبت من الطبيب تحرير تقرير طبي بالحالة وتفريغ كاميرات المراقبة داخل العيادة، إلا أنه رفض ذلك خوفاً من الدخول في مشكلات.
جهود الجمعية والتحقيقات المتوقعة
وأكدت بسمة أحمد أن الجمعية كانت تسعى لاستلام الكلب من أجل رعايته والوقوف على حالته الصحية بشكل كامل، خاصة في ظل الاشتباه بتعرضه لإيذاء، وأشارت إلى أن الجهات المختصة قد تتولى فحص الحالة من خلال الطب الشرعي البيطري، والذي سيحدد بشكل قاطع ما إذا كان الكلب قد تعرض لاعتداء من عدمه.
التعليقات