شن السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز هجوماً حاداً على إسرائيل، معارضاً تقديم أسلحة أمريكية جديدة لدولة الاحتلال، وقال إنه بالنظر للدمار المروع الذي ألحقته حكومة إسرائيل المتطرفة بغزة وإيران ولبنان، فإن آخر ما يحتاجه دافعو الضرائب الأمريكيون هو تزويد حكومة نتنياهو بـ 22 ألف قنبلة جديدة.
معارضة داخلية تتصاعد ضد سياسات واشنطن
يُعرف السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت بانتقاده الشديد لتصرفات إسرائيل في المنطقة، وقد طالب مجلس الشيوخ بمنع بيع أسلحة بقيمة 600 مليون دولار لإسرائيل، مؤكداً “لا مزيد من الأسلحة لدعم حرب غير شرعية”، ولا يملك القرار أي فرصة تُذكر ليصبح قانوناً، لكنه يُمكّن ساندرز من فرض تصويتٍ يُلزم أعضاء مجلس الشيوخ بإعلان موقفهم الرسمي من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيع قنابل لإسرائيل خلال الحرب مع إيران.
حتى الآن، كان الديمقراطيون مُتحدين في معارضتهم لتدخل الولايات المتحدة في الحرب، لكن التصويت على صفقات الأسلحة قد يُؤدي إلى انقسام الكتلة الديمقراطية، وقد أدت جهودٌ مماثلة لمنع بيع الأسلحة خلال حرب إسرائيل على غزة إلى انقسام الديمقراطيين، لكنها أظهرت أيضاً تزايد المقاومة داخل الحزب للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
التعليقات