أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، حيث كتب على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس: “نرحب بمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب وجودهم هناك، حفاظًا على سلامتهم وحياتهم”.

تضارب في الرسائل الرئاسية يثير التساؤلات

يبدو أن هذا الموقف يختلف عن الرسالة التي نقلها مساء الثلاثاء في البيت الأبيض إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، والذي صرّح لاحقاً بأن ترامب أكد له أن اللاعبين والمدربين الإيرانيين سيظلون موضع ترحيب، مما يخلق حالة من الغموض حول الموقف الأمريكي الرسمي.

ولم يوضح البيت الأبيض يوم الخميس على الفور ما قصده الرئيس بعبارة “سلامتهم وحياتهم”، مثل ما إذا كان يتوقع تهديدات ضدهم أثناء وجودهم في الولايات المتحدة، مما يترك مجالاً للتكهنات حول طبيعة المخاطر المحتملة.

الموقف الإيراني الرافض للمشاركة

من جانبهم، صرح القادة الإيرانيون هذا الأسبوع بأنه “من غير الممكن” لإيران المشاركة في كأس العالم هذا العام، مما يعكس تحديات تتجاوز الجانب الرياضي لتشمل الأبعاد السياسية والعلاقات الدولية المتوترة.

وتتنافس إيران في المجموعة التي تضم أيضاً مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بعد شهور قليلة من العام الجاري 2026، في مشهد قد يشهد تغييرات كبيرة حسب تطور الأحداث السياسية.