أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطابه إلى الأمة إلى وجود 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب المتبقي على الأراضي الإيرانية، قائلاً إن المواقع النووية التي دمرتها قاذفات بي-2 تعرضت لضربة قوية لدرجة أن الاقتراب من غبارها النووي سيستغرق شهوراً، وأضاف أن بلاده تراقب الوضع عن كثب عبر الأقمار الصناعية، مع تحذيره من أن أي تحرك، ولو كان مجرد بداية، سيواجه بضربات فورية.

ترامب يؤكد سعي واشنطن لتصحيح مسار السياسة السابقة

أعلن ترامب أن المهمة في إيران انتهت بالانتصار، مشيراً إلى أن بلاده قضت على قدرات عسكرية إيرانية كبيرة تشمل منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، كما وصف ما حدث بـ”الغضب الملحمي” الذي كان ضرورياً لأمن الولايات المتحدة والعالم الحر، مؤكداً أن إيران لن تحصل أبداً على السلاح النووي، وأنها شكلت تهديداً للمنطقة عبر وكلائها لسنوات طويلة، وأضاف أنه يعمل على تصحيح أخطاء الإدارات السابقة في الملف الإيراني، معتبراً أن الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما كان “سيئاً” على حد وصفه.

استهداف القدرات البحرية والخطط الصاروخية المزعومة

زعم ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت قدرات بحرية إيرانية، كما أشار إلى أن إيران كانت تخطط لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكداً أن العمليات العسكرية جاءت رغم تفضيل الحلول الدبلوماسية.

دعوة لتأمين مضيق هرمز وتوعد بضربات مستقبلية

تطرق ترامب إلى ملف الطاقة، داعياً الدول المستفيدة من مضيق هرمز إلى تأمينه، مشيراً إلى أن المضيق “سيتم فتحه بشكل طبيعي” بعد انتهاء الصراع، كما أعلن أن الولايات المتحدة ستنهي المهمة في إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، متوعداً بشن ضربات “شديدة” خلال الفترة المقبلة مع احتمال استهداف منشآت نفطية داخل إيران على حد قوله.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن أي تغيير في النظام الإيراني لم يكن هدفاً مباشراً للعمليات، مع تأكيده استمرار التحركات العسكرية حتى إتمام المهمة.