أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه يرفض ذلك تماماً، مشيراً إلى أن أهدافه قد تحققت “قبل الموعد المحدد بأسابيع”، وأن الولايات المتحدة “أزالت إيران من الخريطة”.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها شبكة “سي إن إن” الإخبارية: “لقد رحل قادتُهم، ودُمرت قواتهم البحرية والجوية، وليس لديهم أي دفاعات على الإطلاق، ومع ذلك يريدون إبرام اتفاق، أما أنا فلا!”.
تصعيد الخطاب الأمريكي يضع المنطقة على حافة الهاوية
يأتي هذا التصعيد في الخطاب الأمريكي وسط توتر غير مسبوق، حيث تتراكم التصريحات والتهديدات المتبادلة، مما يزيد من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، وتُظهر التصريحات الأخيرة إصراراً واشنطن على المضي قدماً في سياسة الضغط القصوى دون إبداء أي مرونة تجاه المطالب الإيرانية أو الدعوات الدولية للحوار، مما يضع مستقبل الاستقرار الإقليمي على المحك.
وكان ترامب قد قلّل، قبل يوم من هذه التصريحات، من احتمالية وقف إطلاق النار، مصرحاً للصحفيين في البيت الأبيض أن العمليات الأمريكية الجارية أضعفت إيران بشكل كبير.
وقال ترامب يوم الجمعة الماضي: “حسناً، يمكننا إجراء حوار، لكن كما تعلمون، لا أريد وقف إطلاق النار”.
وأضاف: “لا يُمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار عندما يتم إبادة الطرف الآخر حرفياً، فهم لا يملكون أسطولاً بحرياً، ولا سلاحاً جوياً، ولا أي معدات، ولا مراقبين، ولا مدافع مضادة للطائرات، ولا رادارات، وقد قُتل جميع قادتهم على جميع المستويات، نحن لا نسعى إلى فعل ذلك”.
في السياق ذاته، أمهل الرئيس الأمريكي – في منشور على منصته “تروث سوشيال” – إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بالكامل أو مواجهة جولة جديدة من الهجمات.
التعليقات