أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قد تنفذ ضربات إضافية على منشآت تصدير النفط الإيراني في جزيرة خارك، واصفًا ذلك بأنه قد يكون “لمجرد التسلية”، مشيرًا إلى أن شروط طهران الحالية لإبرام اتفاق لإنهاء الصراع “ليست جيدة بما يكفي”.
تصريحات ترامب تثير تساؤلات حول مستقبل التوتر في المنطقة
أشار ترامب خلال مقابلة مع شبكة NBC News إلى أن الضربات الأمريكية دمرت بالكامل معظم منشآت الجزيرة، قائلاً “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”، كما تساءل خلال المقابلة نفسها عن وضع المرشد الأعلى الإيراني، متسائلاً “عمّا إذا كان لا يزال على قيد الحياة أصلًا”، وأوضح في مكالمة هاتفية استمرت 30 دقيقة مع القناة أنه ليس من الواضح ما إذا كانت إيران قد زرعت ألغامًا في مضيق هرمز، مؤكدًا “سنقوم بتمشيط المضيق بقوة شديدة، ونعتقد أن دولًا أخرى ستنضم إلينا، وهي دول تواجه عوائق مختلفة، وفي بعض الحالات تعاني من قيود تعرقل حصولها على النفط”.
دعوة لتأمين مضيق هرمز
جدد ترامب دعوته للدول الأخرى للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستنسق معها في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، وكتب على منصة Truth Social “لقد هزمت الولايات المتحدة إيران ودمّرتها تمامًا، عسكريًا واقتصاديًا وبكل الطرق الأخرى، لكن دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تتولى حماية هذا الممر، وسنقدم لها الكثير من المساعدة”.
تحول في الموقف الأمريكي
يمكن اعتبار تصريح ترامب بأن “هذا كان ينبغي أن يكون جهدًا جماعيًا منذ البداية” تحوّلًا نسبيًا عن مواقفه السابقة التي اعتبرت عملية “الغضب الملحمي” استعراضًا للقوة من جانب واحد، بمشاركة إسرائيل، دون الحاجة إلى غطاء دولي، ومع الاضطراب الحالي في إمدادات النفط العالمية، تتزايد الدعوات لتحمّل المجتمع الدولي مسؤولية أكبر في إدارة تداعيات هذا التوتر.
التعليقات