أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة أن بلاده تدرس تقليص نطاق جهودها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث كتب على منصة “تروث سوشيال”: “نحن نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا في ظل دراستنا لتقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإيراني الإرهابي”، واصفًا تلك الأهداف بأنها تشمل إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية والقضاء على قواتها الجوية والبحرية.

تغيير الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، حيث أضاف ترامب في منشوره: “سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة – فالولايات المتحدة لا تفعل ذلك، إذا طُلب منا ذلك، سنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضروريًا بمجرد القضاء على التهديد الإيراني، والأهم من ذلك، ستكون عملية عسكرية سهلة بالنسبة لهم”.

وأكد ترامب خلال مغادرته البيت الأبيض بعد ظهر يوم الجمعة للصحفيين أنه يعتقد أن الولايات المتحدة “انتصرت” في حربها مع إيران، مما يشير إلى تحول محتمل في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بالمنطقة.

تعزيزات عسكرية مستمرة رغم التصريحات

في المقابل، أفاد مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN بأن آلافًا آخرين من مشاة البحرية الأمريكية والبحارة يتجهون نحو الشرق الأوسط مع اقتراب الحرب مع إيران من دخول أسبوعها الرابع، مما يسلط الضوء على فجوة بين التصريحات الرئاسية والتحركات العسكرية الفعلية على الأرض.