كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى تقليدًا خاصًا في تكريم أعضاء فريقه المقربين، حيث يقدم لهم أحذية كلاسيكية من علامة فلورشهايم كهدايا شخصية، يبلغ سعر الحذاء الواحد نحو 145 دولارًا.
ورغم أن السعر يعد متوسطًا مقارنة بماركات فاخرة أخرى، إلا أن هذه الأحذية تحولت داخل الدائرة المحيطة بترامب إلى رمز للولاء والانتماء بين مساعديه ومسؤولي إدارته.
وبحسب التقرير، تعود بداية القصة إلى إعجاب ترامب بنموذج من أحذية أوكسفورد التي تنتجها شركة فلورشهايم، ما دفعه لاحقًا إلى تبنّي فكرة ارتداء جميع الموظفين الرجال في فريقه لها.
تحول الهدية إلى تقليد غير رسمي داخل البيت الأبيض
ومنذ ذلك الحين، بدأ ترامب في تقديم هذه الأحذية كهدية شخصية لمن يراهم مستحقين داخل إدارته، في تقليد غير رسمي أصبح معروفًا بين العاملين في البيت الأبيض، وغالبًا ما يقوم الرئيس بتسليم الأحذية بنفسه إلى المسؤولين الذين يختارهم، وأحيانًا يضيف توقيعه الشخصي أو يرفق مع الحذاء رسالة شكر قصيرة، ما يمنح الهدية طابعًا شخصيًا فريدًا.
ومن بين الشخصيات البارزة التي حصلت على هذه الأحذية نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، إضافة إلى السيناتور ليندسي غراهام.
لكن التقرير يشير إلى وجود مشكلة طريفة ترافق هذه الهدايا، إذ إن ترامب لا يختار دائمًا المقاس الصحيح للحذاء، حيث يعتمد غالبًا على حدسه الشخصي بدلاً من السؤال عن المقاس الفعلي للشخص، ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فإن وزير الخارجية ماركو روبيو على سبيل المثال وجد نفسه “غارقًا” في الحذاء الذي تلقاه بسبب كبر مقاسه.
ورغم ذلك، فإن رفض الهدية ليس خيارًا مطروحًا بين أعضاء الفريق، إذ يقال إن ترامب يلاحظ بدقة من يرتدي الأحذية التي يقدمها لهم، ووفقًا للمقربين من الدائرة الرئاسية، فإن ارتداء الحذاء أصبح بمثابة إشارة غير معلنة على القرب من الرئيس وثقته داخل فريقه.
التعليقات