أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعاني من سوء إدارة وفساد مالي واسع النطاق، حيث أشار إلى اختفاء ما يقارب 19 مليار دولار، مؤكدًا أن حل نصف هذه المشكلة فقط سيمكن البلاد من تحقيق فائض في الميزانية.
وأضاف ترامب خلال تصريحات من البيت الأبيض، منتقدًا أداء المسؤولين: “لدينا سياسيون سيئون للغاية ومدعون عامون لا يقومون بعملهم كما يجب”، معتبرًا أن هذه السياسات ساهمت بشكل مباشر في تفاقم الأوضاع الداخلية للبلاد.
وتابع الرئيس الأمريكي حديثه بالإشارة إلى أن “أشخاصًا يأتون من أسوأ دول العالم دون موارد أو إمكانيات، يستغلون النظام داخل الولايات المتحدة”، معتبرًا أن هذه الظاهرة تمثل عبئًا كبيرًا ومستمرًا على الاقتصاد الأمريكي.
وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية، أشار ترامب إلى أن القدرات العسكرية أو النفوذية لإيران “تراجعت بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة”، مضيفًا: “قد نتوصل إلى اتفاق، لكن قدراتهم تتقلص أسبوعًا بعد الآخر”.
الاستثناءات القانونية المسموح بها
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن قراراته تتخذ دائمًا بما يخدم المصلحة العليا للبلاد، لافتًا إلى أنه استخدم التصويت عبر البريد خلال الانتخابات الأخيرة نظرًا لظروف عمله المكثفة، وذلك ضمن الإطار القانوني والاستثناءات المسموح بها.
ترامب يربط بين الفساد الداخلي والتحديات الخارجية
يبدو أن انتقادات ترامب الحادة للفساد وسوء الإدارة الداخلية تهدف إلى رسم صورة تربط بين الضعف الداخلي وموقف الولايات المتحدة على الساحة العالمية، حيث يقدم خطابه رواية توحي بأن تعزيز الحوكمة الداخلية هو الأساس لاستعادة القوة والتأثير الخارجي، وهو ما حاول تأكيده من خلال الربط بين ملفي الفساد المزعوم والمفاوضات مع إيران.
التعليقات