قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة دمرت بشكل شبه كامل كل شيء في جزيرة خرج الإيرانية باستثناء منشآت النفط، مشيرًا إلى إمكانية استهدافها لاحقًا.

وأوضح ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض: “هاجمنا جزيرة خرج ودمرنا كل شيء فيها، باستثناء منطقة النفط التي أسميها الأنابيب، تركنا الأنابيب ولم نكن نرغب في فعل ذلك، لكننا سنفعل ذلك ويمكننا فعل ذلك في غضون خمس دقائق”.

وتابع أن تجنب تلك المناطق جاء “لغرض إعادة بناء ذلك البلد يومًا ما”، معتبرًا أن القرار كان صائبًا لكنه أضاف: “الوضع قد لا يبقى على حاله”.

جزيرة خرج: شريان الحياة الاقتصادي لإيران

رغم صغر مساحتها، تُشكّل جزيرة خرج شريان حياة حيويًا للاقتصاد الإيراني، فهي تُصدّر نحو 90% من صادرات البلاد النفطية، مما يجعل أي هجوم عليها تهديدًا مباشرًا لاستقرار إيران المالي ويُنذر بتصعيد خطير في المنطقة، حيث تعتمد طهران على عائدات النفط في تمويل برامجها وتلبية احتياجاتها الداخلية.

وصرح مسؤول عسكري أمريكي لشبكة CNN بأن الضربات كانت “واسعة النطاق” لكنها تجنبت البنية التحتية النفطية للجزيرة، موضحًا أن الأهداف شملت منشآت تخزين الألغام البحرية ومخازن الصواريخ وبنى تحتية عسكرية أخرى.