قال مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات ميسرة بكور، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه وضعاً بالغ الحرج خلال الأسبوع الثالث للمواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن ترامب وصل إلى حد الاستجداء من دول بينها أوكرانيا للمساعدة في إدارة أزمة مضيق هرمز، مما يكشف ضعف الموقف الأمريكي وعدم قدرته على تحويل الضربة العسكرية الأولى إلى مكاسب سياسية واضحة، وبات يبحث عن أي منفذ للخروج من المستنقع الذي تورط فيه هو وإسرائيل.

تطورات المواجهة وتداعياتها الإقليمية

تشهد الساحة الإقليمية تحولات سريعة، حيث بدأت إيران في الاستفادة من المبادرة على الأرض، وفقاً لتصريحاتها التي تتحدث عن استسلام إسرائيل والولايات المتحدة، ومع ذلك توجه طهران انتقاداتها إلى الدول العربية رغم أنها ليست طرفاً في الصراع، مما يجعل هذه الاتهامات والتهديدات غير مبررة تاريخياً أو سياسياً، كما أن تهديدات إيران شملت جميع دول الخليج العربي التي تدرك جيداً أنها بعيدة عن دائرة الحرب، وأن أي تصعيد ضدها لا يعكس الحقائق الميدانية الحالية.

وأوضح بكور أن إيران، رغم تقدم موقعها في هذه المرحلة، توجه انتقاداتها للدول العربية رغم أنها ليست طرفاً في الصراع، مؤكداً أن هذه الاتهامات وتهديدات إيران ليست مبررة تاريخياً أو سياسياً.

ولفت إلى أن تهديدات إيران شملت دول الخليج العربي كافة، مشدداً على أن هذه الدول مدركة تماماً أنها ليست طرفاً في الحرب، وأن أي تصعيد إيراني ضدها لا يعكس الواقع السياسي أو العسكري الحالي.