أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن جهوداً حثيثة تُبذل لبدء إنتاج الكهرباء من محطة “آق قويو” للطاقة النووية جنوبي البلاد خلال العام الجاري.
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء، إن تركيا تعتمد على نفط الشرق الأوسط بنسبة 10% فقط من إجمالي الإمدادات، ولا توجد مشاكل في الإمدادات في الوقت الحالي رغم حرب إيران.
وأضاف بيرقدار أن الحرب تسببت في أزمة في أمن الطاقة والإمدادات على الصعيد العالمي، لكن تركيا، وهي مستورد كبير للطاقة وتشترك في حدود مع إيران، اتخذت خطوات استباقية لتنويع مصادرها، مشيراً إلى أن الارتفاع بمقدار دولار في سعر برميل النفط يكلف تركيا 400 مليون دولار.
استراتيجية تركيا لتعزيز أمن الطاقة
تسعى أنقرة جاهدة لتعزيز أمنها الطاقي من خلال تنويع مصادر الإمداد وتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية في قطاع النفط والغاز، حيث تشمل هذه الاستراتيجية مشاريع طاقة نووية واتفاقيات مع شركات عالمية كبرى، مما يعكس حرصها على تقليل الاعتماد على مصدر واحد ومواجهة التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
ولدى سؤاله عن الغاز الطبيعي، أكد بيرقدار أن الإمدادات لم تنقطع حتى الآن من إيران، لكنه أضاف أن هذا احتمال وارد، وقال: «هناك تقارير تفيد بأن الغاز الطبيعي الإيراني انقطع منذ فترة وجيزة، حتى هذه اللحظة لم يحدث هذا لدينا، لكن هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث في وقت لاحق، لذلك ننفذ إجراءات مهمة لتنويع المصادر لمواجهة المخاطر التي قد تطرأ في هذا الصدد».
وأضاف أن تركيا تخطط، كجزء من خطوات التنويع، للتوقيع قريباً على اتفاقية للنفط والغاز مع شركة توتال إنرجيز، على غرار الاتفاقيات الموقعة مع شركات نفطية كبرى أخرى.
وكجزء من استراتيجية أنقرة لتوسيع إنتاج النفط والغاز محلياً ودولياً، وقعت مؤسسة البترول التركية (تي.بي.إيه.أو) اتفاقيات أولية مع شركتي «إكسون» و«شيفرون» في وقت سابق من هذا العام.
وأشار بيرقدار إلى أن ربط تدفقات النفط من سوريا لخط أنابيب الخام الذي يربط بين العراق وتركيا أمر مدرج على جدول الأعمال، وأنهم أوصلوا تلك الرسالة لنظرائهم في سوريا.
التعليقات