خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مدن أمريكية احتجاجًا على سياسات الرئيس دونالد ترامب والحرب العدوانية على إيران التي يُحرض عليها الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث شهدت شيكاجو وبوسطن ومينيسوتا تدفق الآلاف من المتظاهرين الذين طالبوا بوقف الحرب فورًا ومحاسبة ترامب، فيما رأى مراقبون أن ترامب قد خان كل الوعود التي قطعها بشأن تجنب الصراعات الخارجية من خلال انخراطه في هذه الحرب المستمرة.
توسع الاحتجاجات يشمل الداخل الفلسطيني المحتل
لم تقتصر الاحتجاجات على الأراضي الأمريكية، بل امتدت إلى كيان الاحتلال حيث تظاهر المئات من المستوطنين في مدينة تل أبيب ومستوطنات أخرى مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبين بوقف الحرب المتواصلة على إيران التي دخلت شهرها الثاني بعد اندلاعها في 28 فبراير الماضي، وشارك المئات في المظاهرة المركزية بساحة “هبيما” بتل أبيب بدعوة من ائتلاف يضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
قمع الاحتلال للمتظاهرين وتصاعد المطالب
واجه المتظاهرون قمعًا عنيفًا من قوات الاحتلال التي فرقت التجمعات واعتدت على عدد منهم بذريعة خرق القيود المفروضة وفق تعليمات الجبهة الداخلية، والتي تحدّد التجمهر بـ 50 شخصًا كحد أقصى في معظم أنحاء فلسطين المحتلة شريطة توفر مكان آمن، وتنظم هذه المظاهرات تحت شعار “لا للحرب الأبدية للحكومة الكهانية، نعم لسلام عادل وأمن لشعوب المنطقة” في نحو 20 موقعًا تشمل تل أبيب والقدس ومفترق كركور قرب برديس حنا وحيفا.
وأكد المنظمون أنهم يتعرضون للقصف دون أي وقت للإنذار، فيما ينشغل الائتلاف الحاكم بأخذ مزيد من الصلاحيات لنفسه، مما يزيد من حدة الاحتجاجات واستمرارها في الأيام المقبلة.
التعليقات