في زاوية هادئة من عالم الإنترنت، حيث تختبئ القصص خلف الشاشات، بدأت حكاية مؤلمة لعدد من الفتيات وجدن أنفسهن فجأة في مواجهة كابوس لم يتخيلنه يومًا.

بدأت القصة بمنشور عادي عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، أنشأه شاب في مقتبل العمر وهو طالب يقيم بمحافظة الإسماعيلية، إذ لم يكن أحد يتوقع أن هذا الحساب يخفي وراءه نوايا مظلمة، فقد نجح المتهم في استدراج عدد من الفتيات والتقرب منهن حتى تمكن من الحصول على صور خاصة بهن مستغلًا ثقتهن وبراءتهن.

تحولت تلك الصور لاحقًا إلى وسيلة ضغط وتهديد، حيث بدأ في ابتزازهن نفسيًا مطالبًا إياهن بالخضوع لرغباته والدخول في علاقات غير مشروعة تحت تهديد نشر الصور والتشهير بهن.

عاشت الضحايا لحظات من الخوف والقلق بين صمت ثقيل وخشية من الفضيحة، ما دفع بعضهن إلى طلب النجدة.

التحرك الأمني السريع

مع تصاعد الشكاوى وتداول الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة لكشف ملابسات الحادث، وبعد إجراء التحريات اللازمة تم تحديد هوية المتهم وضبطه داخل نطاق قسم شرطة ثان الإسماعيلية.

وخلال ضبطه عثر بحوزته على الهاتف المحمول المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبفحصه تبين احتواؤه على أدلة دامغة تثبت تورطه، ليعترف لاحقًا بتفاصيل جريمته مؤكدًا أنه كان يستهدف ابتزاز الفتيات واستدراجهن لتحقيق أغراض غير أخلاقية.

انتهت فصول الجريمة بضبط المتهم، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن تضرر عدد من المواطنين من قيام أحد الأشخاص بإنشاء مجموعة عبر أحد التطبيقات والتحصل على صور خاصة لبعض الفتيات بقصد ابتزازهن واستدراجهن لممارسة الأعمال المنافية.

وبالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (طالب – مقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية) وبحوزته الهاتف المحمول المستخدم في الواقعة، حيث تبين بفحصه احتواؤه على دلائل تؤكد ارتكابه للواقعة.

وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بقصد ابتزاز الفتيات واستدراجهن لممارسة الأعمال المنافية للآداب.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.