تتصاعد المخاوف في الأوساط الأمنية الأمريكية والكندية من احتمال وجود عدد كبير من الأفراد المرتبطين سابقًا بالحرس الثوري الإيراني داخل كندا، مع تحذيرات من تحول بعضهم إلى تهديد أمني يمتد تأثيره إلى الولايات المتحدة أيضًا.
أرقام متنازع عليها وقلق أمني متزايد
وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك بوست، يُقدّر عدد هؤلاء الأفراد بنحو ألف شخص، وهو رقم نفته السلطات الكندية رسميًا، إلا أن خبراء ومسؤولين سياسيين يعتبرونه مصدر قلق كبير، خاصة في ظل اتهامات باستغلال سياسات الهجرة للحصول على اللجوء وتأخير إجراءات الترحيل بشكل متعمد.
إيران والخلايا النائمة
وأشار التقرير إلى أن إيران معروفة باستخدام ما يُعرف بـ”الخلايا النائمة” حول العالم، لافتًا إلى معلومات تفيد بإمكانية تفعيل هذه الشبكات عقب التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يضاعف من حدة التهديد المحتمل.
كما تطرق التقرير إلى حادث إطلاق نار سابق استهدف القنصلية الأمريكية في تورنتو دون تسجيل إصابات، مع الإشارة إلى عدم تأكيد وجود صلة مباشرة للجهات الإيرانية بهذا الحادث حتى الآن.
مسؤولية كندا المحتملة
في السياق ذاته، أوضح خبراء أمنيون أن أي هجوم محتمل قد ينفذه أفراد دخلوا كندا قد يحمل أوتاوا جزءًا من المسؤولية، وذلك على الرغم من تقديم الحكومة الكندية نفسها كدولة تدعم حقوق الإنسان وتسعى لحماية اللاجئين.
وكشف التقرير أن السلطات الكندية حددت عشرات المسؤولين الإيرانيين المقيمين على أراضيها تمهيدًا لترحيلهم، إلا أن عمليات الترحيل الفعلية لا تزال محدودة للغاية، حيث لم يتم حتى الآن سوى ترحيل شخص واحد فقط، وسط تعقيدات قانونية وإجرائية كثيفة تحيط بهذه الملفات الحساسة.
التعليقات