قدر مسؤولون في البنتاجون أن الضربات الأمريكية الأولية على إيران خلال الأيام الثلاثة الأولى استهلكت ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار، مما يثير مخاوف من استنزاف سريع للمخزونات المتقدمة.

وأفاد ثلاثة مسؤولين أمام الكونجرس بأن الموجة الأولى من الضربات استهلكت ذخائر تقدر بنحو 5.6 مليار دولار على مدى يومين، وفق ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.

هذا التقدير يفاقم المخاوف في الكابيتول هيل بشأن سرعة استنزاف مخزونات الأسلحة المتطورة نتيجة هذه الهجمات، كما يعيد إثارة تساؤلات المشرعين حول تأثير ذلك على الجاهزية العسكرية العامة.

استراتيجيات التكيف مع الضغط على المخزونات

في مواجهة هذا التحدي، يتحول الجيش من استخدام ذخائر دقيقة باهظة الثمن إلى قنابل ليزر أرخص، مع نقل أنظمة دفاعية من آسيا بعد تحقيق السيطرة الجوية، حيث يخطط البيت الأبيض لطلب حزمة تمويل دفاعي إضافية بعشرات المليارات لدعم العمليات المستمرة.

قللت إدارة ترامب مراراً من شأن هذه المخاوف، حيث صرح متحدث باسم البنتاجون بأن الجيش يمتلك “كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس، وضمن أي إطار زمني”.

وأطلق البنتاغون مئات الأسلحة الدقيقة، وأصاب أكثر من 5000 هدف بأكثر من 2000 قذيفة منذ بدء الحرب في 28 فبراير، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” التي ذكرت أن الرئيس ترامب صرح بعد اجتماعه مع مقاولي الدفاع بأنهم وافقوا على مضاعفة إنتاج بعض الأسلحة أربع مرات.

من جهة أخرى، أشار موقع “بوليتيكو” إلى قلق حلفاء الولايات المتحدة بشأن سرعة استهلاكها للذخائر، حيث تحتاج بعض الدول الأوروبية إلى إعادة تخزين الأسلحة التي ضغطت عليها الولايات المتحدة لشرائها بعد تحويل أسلحة إلى أوكرانيا، وهي قلقة من عدم تسليمها، وقال مسؤول من شمال أوروبا: “إن الذخائر التي تم إطلاقها والتي سيتم إطلاقها هي التي يحتاج الجميع إلى الحصول عليها بأعداد كبيرة”.