أفادت شبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية، بناءً على مصادر استخباراتية، برصد مؤشرات أولية حول احتمال قيام إيران بزرع ألغام في ممر مضيق هرمز الملاحي الحيوي، ولا يُعرف حجم المخزون الإيراني من الألغام البحرية بدقة، لكن التقديرات تشير إلى أنه يتراوح بين 2000 و6000 لغم.
رداً على هذا التقرير، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منشوراً على منصة تروث سوشيال حُذف بعد دقائق، حذر فيه من أن عواقب عسكرية “غير مسبوقة” ستطال إيران إذا تم زرع ألغام ولم تُزل، بينما وصف إزالتها بأنها ستكون “خطوة عملاقة في الاتجاه الصحيح”، وأعلن لاحقاً أن الولايات المتحدة دمرت 16 سفينة زرع ألغام غير نشطة محذراً من المزيد.
تأثير الإغلاق على الاقتصاد العالمي
أدى الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يُعد شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال، إلى تعطيل الملاحة لأكثر من أسبوع، مما أجبر المنتجين على وقف الضخ مع امتلاء سعات التخزين، وأعاق حركة ناقلات النفط بشكل كبير، مما سلط الضوء على هشاشة سلاسل الإمداد العالمية.
من جهته، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، وفي الوقت ذاته، أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة النفط العملاقة “كوما” المسجلة في غيانا والمدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية للمضيق في 9 مارس متجهة إلى الصين، وهي تحمل مليوني برميل من النفط الإيراني.
حركة النفط الإيراني عبر المضيق
تشير البيانات إلى أن ناقلة النفط الإيرانية انضمت إلى خمس سفن أخرى على الأقل تنقل النفط إلى آسيا منذ 28 فبراير، كما استمرت إيران في إرسال شحنات من الغاز والمنتجات النفطية عبر هذا الممر المائي الحيوي في الأيام الأخيرة رغم الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في ذلك التاريخ، وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 11 مليون برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى الشحنة الأخيرة، قد غادرت إيران منذ ذلك الحين.
التعليقات