كشف الكاتب والمحلل عمار علي حسن تقييماً مفصلاً للضربة الإيرانية التي استهدفت منطقة ديمونة وعراد في الأراضي المحتلة، حيث تم استخلاص هذه المعلومات من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق مسار المعلومات العميق (Deep Data)، مما نتج عنه تقرير شامل حول نتائج هذه الضربة العسكرية.

أولا: استهداف ديمونة

استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية (Cosmos-2558) والصينية (Gaofen)، وتحليلات مراكز الدراسات العسكرية التخصصية، تبين التالي:

الإحداثيات الجغرافية ونقاط الارتطام الدقيقة

نقطة الاستهداف الرئيسية (31°00’01″N, 35°08’43″E):

المستهدف: مجمع وحدات التبريد الثانوية،

الضرر: تدمير 4 مضخات ضغط عالٍ واختراق أنابيب المياه الثقيلة، مما أخرج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة تماماً.

نقطة الاستهداف الدفاعية (30°59’58″N, 35°08’50″E):

المستهدف: مركز إدارة النيران التابع لمنظومة “مقلاع داوود”،

الضرر: تدمير رادار EL/M-2084 متعدد المهام، مما خلق “ثقباً أعمى” في التغطية الرادارية للنقب الجنوبي بمساحة 60 كيلومتراً مربعاً.

حصر الخسائر الإنشائية والمعدات

مركز القيادة والتحكم (Bunker 4): انهيار السقف الخرساني للمستوى الأول نتيجة اختراق الرأس الحربي المنزلق لطبقة الحماية الأولية قبل الانفجار،

محطة الطاقة المستقلة: تفحم 3 محولات طاقة من طراز (ABB) مخصصة لتغذية الأنظمة الأمنية الحيوية، مما عطل كاميرات المراقبة وأنظمة الكشف الإشعاعي الرقمية لمدة 90 دقيقة،

هناجر الصيانة التقنية: تدمير مختبر المعايرة الدقيقة، وهو ما يمثل ضربة قاصمة لقدرة الفنيين على إصلاح الأجهزة النووية الحساسة محلياً.

الخسائر البشرية المؤكدة (حسب رصد المسح الحراري)

القتلى (7 أفراد):

  • كبير مهندسي الصيانة النووية (كان متواجداً في منطقة المضخات)،
  • ضابط برتبة مقدم من وحدة “مورن” (المسؤولة عن أمن المفاعل)،
  • 5 فنيين تشغيل كانوا داخل غرف التحكم الفرعية.

الإصابات (22 فرداً):

  • 12 إصابة بشظايا معدنية نافذة ناتجة عن انفجار غلاف الصاروخ المصنوع من كربون-كربون المتطور،
  • 10 حالات صدمة موجية حادة وتسمم ناتج عن استنشاق أبخرة كيميائية من وحدات التبريد المتضررة.

المفقودون: 3 عمال من طاقم المناوبة الليلي انقطع الاتصال بهم تماماً بعد انهيار نفق الخدمات الرابط بين المباني.

التحليل التقني للصاروخ (فتاح-2)

الدقة (CEP): أظهرت المصادر الصينية أن الصاروخ حقق دقة إصابة أقل من 5 أمتار، مما يؤكد فاعلية التوجيه عبر الأقمار الصناعية (BeiDou) في المرحلة النهائية،

التكتيك: استخدام انفجار هوائي (Airburst) على ارتفاع 15 متراً لضمان تدمير الهياكل السطحية الرقيقة (المضخات والرادارات) دون التسبب في اختراق عميق قد يؤدي لتبعات إشعاعية.

ثانيا: استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في عراد

استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية (Cosmos-2558) والصينية (Gaofen-14)، ومصادر الاستخبارات المفتوحة (OSINT)، وتحليلات الرصد الراداري (ELINT)، والمسح الحراري لآثار الدمار الشامل في الكتلة السكنية والعسكرية، تبين:

بيانات الصاروخ المستخدم (المواصفات الفنية)

الطراز: صاروخ “فتاح-2” (Fattah-2) الفرط صوتي،

الرأس الحربي: يزن 500 كيلوجرام من مواد شديدة الانفجار، مغلف بطبقة من التيتانيوم والكربون لتحمل حرارة الاحتكاك،

الأداء: تجاوز المنظومات الدفاعية.

تأثير الضربة على الأمن القومي الإقليمي

تمثل الضربة الإيرانية على ديمونة وعراد نقلة نوعية في حسابات الردع الإقليمي، حيث أظهرت قدرات تقنية متقدمة في اختراق الدفاعات وتوجيه ضربات دقيقة ضد أهداف حساسة، مما يفرض إعادة تقييم استراتيجية للأمن القومي للدول المجاورة ويدفع نحو سباق تسلح جديد يركز على تكنولوجيا الصواريخ الفرط صوتية والدفاعات المضادة لها.