سيحمل قميص منتخب السنغال نجمة واحدة فقط بدلاً من نجمتين في كأس العالم هذا الصيف، لكن هذا القرار لا يرتبط بتجريد البلاد من لقب كأس الأمم الأفريقية مؤخرًا.

أوضح الاتحاد السنغالي لكرة القدم في بيان رسمي أن إنتاج القمصان الجديدة من قبل شركة “بوما” المصنعة بدأ في أغسطس الماضي، حيث إن “مواعيد التسليم والقيود الصناعية لم تسمح بإيقاف هذه العملية الجارية”.

تطورات الأزمة وتفاصيل القرار الأفريقي

شهدت الساحة الكروية الأفريقية جدلاً واسعًا بعد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي، والذي قضى بمنح المغرب الفوز بنتيجة 3-0 في النهائي، واعتبار السنغال منسحبة بسبب مغادرة أرض الملعب دون إذن الحكم، مما أثار موجة من الاستنكار والاحتجاجات الرسمية والشعبية في السنغال.

فاز منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية في يناير الماضي، محققًا بذلك لقبه القاري الثاني بعد فوزه بنسخة 2021، والتي تشير إليها النجمة الأولى على القميص.

ولم يشر الاتحاد السنغالي في بيانه إلى قرار التجريد، بل استمر في الإشارة إلى “انتصارنا” وأكد أن النجمة الثانية ستنعكس على قميص المنتخب بعد انتهاء كأس العالم.

وقال الاتحاد: “إدراكًا منا لتعلق الشعب السنغالي المشروع برموزه، يود الاتحاد طمأنة جميع المشجعين بأن القمصان الجديدة التي تتضمن النجمة الثانية قيد الإنتاج حاليًا، ومن المقرر طرحها ابتداءً من سبتمبر المقبل”.

وأضاف: “يعتذر الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن أي سوء فهم قد يكون سببه هذا الموقف، ويشكر المشجعين على التزامهم الدائم ويقظتهم وولائهم المطلق للمنتخب الوطني”.

وكان الاتحاد السنغالي قد أعلن سابقًا أنه سيستأنف قرار الاتحاد الأفريقي غير المسبوق أمام محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا، وهي عملية تستغرق عادةً عامًا كاملًا لإصدار حكم.

نددت الحكومة السنغالية بالقرار ووصفته بأنه “غير قانوني بشكل صارخ وظالم للغاية”، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي “في شبهات فساد” داخل الهيئة الإدارية لكرة القدم الأفريقية.

دافع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي يوم الأربعاء عن الاتحاد ضد تصورات المحاباة تجاه المغرب، الذي يُعد أحد الدول المضيفة لكأس العالم 2030 وقد استثمر بكثافة ليصبح قوة عظمى في كرة القدم.